السيد الخامنائي لم يضع صورته على العملة الايرانية كحال بعض زعماء العالم.
لم يقبل ان يحتفل احد من الشعب بعيد ميلاده.
لم يسكن القصور كزعماء العرب ولا كزعماء العالم وأباطرة الفرس(كل أمير سعودي عنده عشرات القصور).
يسكن في بيت بسيط ليس فيه المرمر والرخام. ويجلس على الارض ويأكل بأوانٍ شعبية إيرانية الصنع وقيمتها أقل من قيمة الأواني التي يستعملها الفقراء.
لا يهمه بريق الذهب ولا عظمة المنصب ولا مكانته ولا هتاف الناس له.
لم يسمح لأحدٍ من اولاده أن يكون له اي تمييز عن باقي أبناء الشعب الإيراني. ولم يفكر في توريث منصبه ومكانه وزعامته لاي احد من عائلته.
سلام الله عليك يا سيدنا،
يا من ترث عن جدك الامام علي(ع) الزهد والتقوى والتواضع وخدمة الناس.
فكم يحتاج العرب الى امثالك ليقاسمهم همومهم ويشعرهم بالامان ويحفظ كرامتهم ويقودهم إلى العزة والشموخ والانتصار.